عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

263

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

ومن كتاب ابن المواز : ومن قال لغلامه في الغضب يا حر في عصيانة , فلا شيء عليه . ومن قال لرجل : أعنى بعبدك اليوم . فقال : هو اليوم حر . وهو يوم بطالته وأراد به حر من العملفي يوم , حلف ولا شئ عليه . قال ابن حبيب قال ابن الماجشون : من قال لعبده أنت حر شهرا . وقال لم أرد عنقا , وغنما أردت ان أمهله . قال : لا ينوىويعتق . ولو قال : أنت حر من هذا العمل . فله نيتة , ولا شيء عليه . قال ابن سنحون , عن أبيه : وإن قال : قد وهبتك نفسك اليوم . قال : فهو حر . ومن العتبية قال أصبغ عن أشهب : وإن قال اعمل هذا اليوم , وأنت حر . قال : فهو حر أبدا . يريد أن يعمل . ومن كتاب / ابن المواز : وإن قالأنت حر اليوم من هذا العمل . والقول قوله إن نوى أن يعتقة من ذلك العمل , ويحلف , ثم له أن يستعمله إياه في ذلك اليوم , وإن قال : أعمل هذا اليوم , وأنت حر . فهو حر أبدا إذا عمله . قال أشهب في العتبية . وروى عبد الملك بن الحسن في العتبية , عن ابن القاسم فيمن قال في مرضة لورثته : اجعلوا عبدي فلا بيني وبين النار . فمات , قال : هو حر . يريد من ثلثه ومن كتاب ابن المواز قال ابن القاسم : وإن لعبده إن جئتني بكذا فأنا أعتقتك . فإن حلف ما أراد عتقا , وما أراد إلا لينظر فيه , فلا شيء عليه . قال ابن سحنون , عن أبيه , فيمن قال لرجل ساوم في عبد له . قال : إن عبدك يزعم نه حر . فقال : إن زعم ذلك فهو ماض . فسئل العبد فقال : أنا حر . فقال السيد : إنما وثقت به , ظننته يقول الحق . فلاحرية للعبد . كقول مالك , فيمن رضى بشهادة رجل , فيشهد عليه , ثم رجع , فقال محمد : وكان الغلام ينسب إلى صلاح وحسن حال .